أكدت الدكتورة ميساء عبدالخالق، الباحثة في العلاقات الدولية، أن قرار إيران بإغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن وناقلات النفط يمثل وسيلة ضغط تستفيد منها إيران لزيادة أوراق قوتها في المفاوضات، أو لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية محددة.
التأثير على الأمن الطاقي والعلاقات الإقليمية
وأضافت الباحثة في العلاقات الدولية خلال حوارها عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد الأمن الطاقي ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة ودول المنطقة، بل على المستوى العالمي. وأشارت إلى أن هذا التوجه الإيراني يتسبب في توترات متزايدة مع دول الجوار، كما ظهر في الهجمات الأخيرة على الكويت والبحرين والأردن، مما قد يزيد من العداء الإقليمي لإيران ويخلق تحديات كبيرة خلال السنوات القادمة.
دور الأذرع الإيرانية في النزاع الإقليمي
وأشارت عبدالخالق إلى أن إيران تعتمد على أذرع إقليمية مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن لتعزيز موقفها. لكن هناك معوقات في توظيف هذه الأذرع، فقد رفض الرئيس اللبناني استخدام حزب الله كورقة ضغط إيرانية في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، بينما يبدو أن الحوثيين لن يشاركوا بشكل مباشر في هذه الجولة، رغم إطلاق صاروخ محدود مؤخرًا.
وأكدت الباحثة أن هذه التطورات تضع إيران أمام تحديات كبيرة في الحفاظ على نفوذها الإقليمي، خاصة في ظل رفض بعض الأطراف الإقليمية الانخراط في استراتيجيتها الضاغطة.



