في تحليل جديد للضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد أهداف إيرانية، يطرح مسؤول أردني سابق تساؤلاً حول مدى نجاح هذه الضربات في تغيير الحسابات الاستراتيجية لطهران. ويشير المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى أن الضربات الأمريكية قد تكون حققت بعض الأهداف التكتيكية، لكنها لم تؤدِ إلى تحول جوهري في السياسة الإيرانية تجاه المنطقة.
تقييم الضربات الأمريكية
يرى المسؤول الأردني السابق أن الضربات الأمريكية الأخيرة، التي استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني وميليشيات موالية له في سوريا والعراق، كانت محدودة النطاق ولم تصل إلى مستوى تغيير المعادلات الإقليمية. ويضيف أن إيران لا تزال قادرة على مواصلة أنشطتها عبر وكلائها، رغم الخسائر التي تكبدتها.
ردود فعل إيران
من جهة أخرى، تشير المصادر إلى أن إيران سعت إلى احتواء التداعيات عبر تصريحات دبلوماسية حذرة، مع استمرارها في دعم الميليشيات. ويؤكد المسؤول أن طهران تدرك حدود المواجهة المباشرة مع واشنطن، لكنها تواصل استخدام أدواتها غير المباشرة لتحقيق أهدافها.
- الضربات الأمريكية لم تؤدِ إلى انسحاب إيران من سوريا أو العراق.
- إيران تعزز وجودها الاقتصادي والعسكري عبر وكلائها.
- الرد الإيراني كان محدوداً لتجنب التصعيد الكبير.
تأثير الضربات على الأمن الإقليمي
يرى المحللون أن الضربات الأمريكية قد تكون بعثت برسالة قوة، لكنها لم تغير من حسابات إيران الاستراتيجية على المدى البعيد. ويشير المسؤول الأردني السابق إلى أن المنطقة لا تزال تشهد حالة من التوتر، مع احتمالية تجدد الاشتباكات بين الحين والآخر.
توصيات للسياسة الأمريكية
يقترح المسؤول أن على واشنطن اعتماد استراتيجية شاملة تجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسي والاقتصادي لإجبار إيران على تغيير سلوكها. كما يدعو إلى تعزيز التعاون مع حلفاء المنطقة لمواجهة التحديات الإيرانية المشتركة.
في الختام، يرى المسؤول الأردني السابق أن الضربات الأمريكية الأخيرة لم تحقق بعد هدفها المنشود في تغيير الحسابات الإيرانية، وأن الطريق لا يزال طويلاً لتحقيق استقرار إقليمي حقيقي.



