مهلة ترامب الأخيرة لإيران: هل غيرت الضربات حسابات طهران؟
مهلة ترامب الأخيرة لإيران: هل غيرت الضربات حساباتها؟

أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن جولة الضربات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهت بالفعل، مشيرًا إلى أنها لم تطل كثيرًا كما كان متوقعًا. وأوضح أن الهدف المعلن عسكريًا، والذي صرّح به قائد المنطقة الوسطى ووزير الدفاع للمرة الأولى، هو الضغط على إيران لإجبارها على التراجع عن بعض شروطها التفاوضية أو تقديم تنازلات في المفاوضات الجارية.

تفاصيل الضربات والمفاوضات

وفي مداخلة له مع الإعلامية حبيبة عمر على قناة القاهرة الإخبارية، أضاف الفريق محمود أن الوفد القطري كان يشارك في مفاوضات تتناول أكثر النقاط تعقيدًا، والتي ظلت مجمدة لفترة طويلة. وأشار إلى أن إيران كانت تتعرض للقصف في الوقت نفسه الذي كانت فيه المفاوضات جارية، مما يعني أن الفكرة الأساسية كانت التفاوض بلغة مختلفة تجمع بين القوة والدبلوماسية.

لماذا انتهت العمليات العسكرية؟

وأوضح نائب رئيس هيئة الأركان الأردني السابق أنه من الطبيعي أن تنتهي هذه العمليات، لأن استمرارها كان سيهدد المسار التفاوضي بشكل كامل، وهو أمر غير مرغوب فيه من قبل جميع الأطراف. وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُعد من أكثر الأطراف حرصًا على التوصل إلى اتفاق، سواء كان مبدئيًا أو شاملًا، بغض النظر عن مستواه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتأتي هذه التطورات في ظل مهلة أخيرة أطلقها ترامب لطهران، وسط تساؤلات حول مدى نجاح الضربات الأخيرة في تغيير حسابات إيران ودفعها نحو تقديم تنازلات ملموسة في المفاوضات النووية والإقليمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي