دبلوماسي أمريكي سابق: غضب ترامب من مماطلة إيران أشعل الأزمة
غضب ترامب من مماطلة إيران أشعل الأزمة

قال ريتشارد شميرر، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إنه من الواضح منذ فترة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يسعى لإنهاء الصراع مع إيران عبر المفاوضات. وقد عقد عدة جلسات تفاوضية خلال أسابيع، وتوقف عن التصعيد العسكري، مؤكدًا أنه لا يرغب في استئناف العمليات العسكرية.

مماطلة إيران وتأثيرها

أضاف شميرر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان الحويزي على قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران بدت وكأنها فهمت هذه الرسائل كإشارة تسمح لها بالمماطلة أو التأجيل في المفاوضات لفترة غير محددة. وفي النهاية، أصيب ترامب بالغضب من هذا التأجيل والمماطلة، وقرر العودة إلى العمليات العسكرية، ولو كانت محدودة. ورغم أن هذا القرار لم يكن متوقعًا، إلا أنه يعكس غضبه الشديد. وأعتقد أن إيران قد تغير نهجها الآن بعد مواجهة هذه الأعمال العسكرية، وهذا ما يسعى إليه ترامب.

وتابع: «أما وزير الخارجية الإيراني، فقد صرح بشأن نفاد صبر ترامب من هذه المفاوضات، وأوضح أن المفاوضات تتضمن نقاطًا معقدة للغاية، ويجب إعطاء الوقت الكافي للتباحث بشأنها والوصول إلى حل وسط يرضي الطرفين».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وجهة نظر ترامب حول المدة الزمنية

واصل الدبلوماسي السابق: «فيما يتعلق بالمدة الزمنية التي يراها ترامب مناسبة، فهو يعتقد أن إيران لا تحتاج كل هذا الوقت الطويل لإنجاز اتفاق إطاري لإنهاء الصراع. ويتعلق ذلك بمسائل مثل مضيق هرمز، وحصار الموانئ الإيرانية، والتعويضات المالية وغيرها من الأمور المرتبطة بها. لذلك، فإن استمرار التأجيل في المفاوضات حول الملف النووي يعتبر غير مبرر، على الأقل من وجهة نظر ترامب».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي