قال اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن إيران ارتكبت أخطاء تكتيكية واضحة خلال استهدافها بعض الأهداف في منطقة الخليج العربي، موضحًا أنها ركزت على ضرب أهداف ميكانيكية بدلاً من استهداف أهداف أكثر تحصينًا أو تأثيرًا عسكريًا على الولايات المتحدة.
خطأ سياسي وعسكري
وأضاف فرج، خلال لقاء مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، أن الخطأ الأكبر كان سياسيًا وليس عسكريًا فقط، مشيرًا إلى أن استهداف دول الخليج يمثل قرارًا ستكون له تداعيات ممتدة على المدى البعيد، وقد يجعل هذه الدول تتذكر تلك الضربات لسنوات طويلة قد تصل إلى عقود.
وأكد أن دول الخليج في المقابل، أظهرت قدرًا من الحصافة السياسية بعدم الانخراط المباشر في الحرب الدائرة، وهو ما اعتبره عاملًا ساعد على تجنب تصعيد أوسع في الإقليم خلال الفترة الحالية.
خسائر استراتيجية وتصعيد محتمل
وأشار الخبير العسكري إلى أن الضربات الإيرانية تسببت في خسائر كبيرة لطهران على المستويين السياسي والاستراتيجي، معتبرًا أن القرار كان خاطئًا من منظور المصلحة الإيرانية. ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات في حالة من التصعيد المتزايد، متوقعًا أنه في حال استمرار التوترات فقد تتجه واشنطن إلى ضربات أكثر قوة تستهدف البنية التحتية داخل إيران، بما في ذلك محطات الكهرباء وشبكات المواصلات، في حال تطور المواجهة خلال الفترة المقبلة.



