أكد الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل أن المشهد السياسي داخل الولايات المتحدة يشهد تحولًا ملحوظًا، مع تصاعد الغضب الشعبي تجاه الانخراط في الحرب ضد إيران. وأوضح أن هذا الغضب لم يعد حكرًا على التيار الديمقراطي، بل امتد ليشمل دوائر داخل الحزب الجمهوري نفسه.
تحركات لتقييد صلاحيات الحرب
وأشار قنديل، خلال لقائه مع الدكتورة منة فاروق في برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن هذا التحول تجسد في تحركات داخل مجلس النواب الأمريكي تهدف إلى تقييد صلاحيات الرئيس في توجيه ضربات عسكرية لإيران دون العودة إلى الكونجرس. واعتبر ذلك تطورًا سياسيًا مهمًا في بنية القرار الأمريكي.
صعوبات تمرير القرارات السابقة
ولفت قنديل إلى أن محاولات تمرير قرارات مماثلة سابقة داخل الكونجرس لم تكن سهلة، نظرًا للتوازنات السياسية الدقيقة التي تتطلب دعمًا من أعضاء جمهوريين وديمقراطيين لتمرير أي تشريع من هذا النوع. وأكد أن هذه التطورات تعكس حالة انقسام غير مسبوقة بشأن إدارة الحرب.
تصعيد عسكري متبادل
وتطرق الكاتب الصحفي إلى التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى تبادل الضربات بين الطرفين، وتغير الخطاب السياسي الأمريكي من الدعوة إلى التهدئة إلى التهديد بالتصعيد العسكري. وأوضح أن التطورات الميدانية شملت ضربات في مناطق جنوب إيران ومحيط مضيق هرمز، في ظل روايات متباينة حول بعض الحوادث العسكرية، مؤكدًا أن هذا المشهد يعكس حالة من التوتر المستمر وعدم الاستقرار في مسار المواجهة.



