أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل بأن متحدث وزارة الخارجية الفرنسية أعرب عن تطلع بلاده إلى التوصل لاتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف المتحدث أن فرنسا تأمل في المشاركة باتفاقيات أوسع نطاقاً تتعلق بالملف النووي الإيراني.
ترقب عالمي لتوقيع الاتفاق
في هذا السياق، أكدت الدكتورة فرحات آصف، رئيسة معهد السلام والدراسات، أن العالم يترقب توقيع اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران، بعد التوصل إلى مذكرة تفاهم. واعتبرت ذلك "لحظة تاريخية" تعكس التوافقات التي تحققت بعد سنوات من النزاع والمفاوضات المكثفة.
دور باكستاني في المحادثات
وأشارت آصف، خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، إلى أن باكستان لعبت دوراً محورياً في تسهيل المحادثات التي مهدت لهذه المرحلة. وأوضحت أن العديد من الجلسات والمقترحات والاجتماعات جرت خلف الكواليس، حيث سعى كل طرف لتأمين مصالحه من خلال تكتيكات واتفاقيات متبادلة. وأضافت أنه من المتوقع توقيع الاتفاق قريباً في إحدى الدول الأوروبية، دون تحديد مكان رسمي بعد.
مكاسب إيرانية متوقعة
وبينت آصف أن الاتفاق لا يحمل خاسراً واضحاً، فكل طرف تنازل عن بعض المطالب، لكن إيران ستحقق عدة مكاسب، أبرزها:
- وضع حد للعنف والهجمات الأميركية والإسرائيلية.
- وضع إطار واضح لبرنامج التخصيب النووي.
- تخفيف العقوبات الاقتصادية لإحياء الاقتصاد الداخلي.
وأشارت إلى الضغوط الاقتصادية الداخلية التي تواجهها إيران، والتي جعلت التوصل إلى هذا الاتفاق أمراً ضرورياً.



