باحث سياسي: غياب إسرائيل عن التفاهم الأمريكي الإيراني يمنحها "صاعق" لتفجير الأوضاع
باحث: غياب إسرائيل عن التفاهم الأمريكي الإيراني يمنحها "صاعق"

كشف الكاتب والباحث السياسي الدكتور ميشال الشماعي أن مذكرة التفاهم المطروحة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال في إطارها الأولي، ولم ترتقِ بعد إلى مستوى الاتفاق النهائي. وأشار إلى أن تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل ليست طرفاً في هذا التفاهم يعكس محاولة للإبقاء على حرية الحركة الإسرائيلية، خصوصاً على الجبهة الشمالية مع لبنان.

نتنياهو وورقة الاعتراض الإسرائيلي

وأوضح الشماعي خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن بنود المذكرة تتضمن إشارات تتعلق بالجبهة بين إسرائيل ولبنان، مما يجعل موقف نتنياهو بمثابة «صاعق» يمكن استخدامه في أي وقت لتعطيل أو تفجير فرص التوصل إلى اتفاق. وأضاف أن أي تفاهم أمريكي إيراني لا يصب تلقائياً في مصلحة إسرائيل، ما لم يتضمن جميع الشروط التي تسعى واشنطن إلى فرضها على طهران، وهي أمور لا تزال غير محسومة حتى الآن.

ترامب والغموض الدبلوماسي

وفي تعليقه على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جاهزية وثائق الاتفاق للتوقيع، رأى الشماعي أن ترامب يتعمد إبقاء المشهد الدبلوماسي ضبابياً، مؤكداً أنه لا يقدم مواقف حاسمة أو إجابات واضحة بشأن مسار المفاوضات. وأضاف أن الرئيس الأمريكي يعتمد أسلوب المناورة السياسية والدبلوماسية في تعامله مع الجانب الإيراني، بما يتيح له الحفاظ على هامش واسع من الضغط والتفاوض.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يذكر أن المنطقة تشهد توتراً متصاعداً مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط غياب إسرائيلي عن الطاولة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي