قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، إن ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محاطاً بكبار المسؤولين في البيت الأبيض ليس مشهداً تقليدياً في الأداء الرئاسي الأمريكي. وأوضحت أن هذا السلوك مرتبط بعوامل نفسية يمكن تحليلها من منظور التحليل النفسي.
ترامب والمنقذ السياسي
أضافت جبر، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ترامب يرى نفسه الأكثر قدرة على الحديث واتخاذ القرارات، ويسعى لتكريس صورته كـ«المنقذ السياسي» ومحور القرار. وأشارت إلى أن من حوله يتعاملون معه وفق منطق «السمع والطاعة»، مما يعزز صورته كمخلص سياسي.
الهالة القيادية
تابعت أستاذة العلوم السياسية أن ترامب يحرص باستمرار على الحفاظ على هذه الهالة، حيث يسعى ليكون محور الاهتمام، بينما يعمل المحيطون به على تبرير المواقف والتغطية على الأخطاء والهفوات التي قد يقع فيها.
الخروج عن النصوص الكلاسيكية
أكدت جبر أن هذا النهج يدفع ترامب للخروج عن النصوص الكلاسيكية والصور النمطية المرتبطة بالرؤساء الأمريكيين، بالإضافة إلى الابتعاد عن البروتوكولات الرسمية، بهدف إضفاء طابع خاص يميزه عن غيره من القادة السياسيين.



