أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن ما جرى بين واشنطن وطهران لا يمثل اتفاقاً لإنهاء الحرب، بل هو تجديد لفترات وقف إطلاق النار وتمديد للهدنة القائمة.
تفاصيل المرحلة الانتقالية
وأوضحت جبر، خلال لقائها عبر تطبيق زوم على قناة «إكسترا نيوز»، أن الهدف الأساسي من هذا التمديد هو تسكين الحالة الراهنة وتخفيف حدة التهديدات في المنطقة العربية، وذلك نتيجة للضغوط الاقتصادية والسياسية التي تواجهها الأطراف المعنية.
وأشارت إلى أن هذه المرحلة تمثل فترة انتقالية بين العداء السافر والفوضى المحتملة، حيث دفعت الضغوط المتزايدة من دول الخليج الخمس، والخسائر الاقتصادية المتراكمة، واختلال سلاسل التزويد، بالإضافة إلى الأزمة التي تسببت بها إيران عبر سيطرتها على مضيق هرمز، الولايات المتحدة إلى الموافقة على هذه المرحلة المؤقتة التي تمتد لـ60 يوماً.
الثقة المحدودة بترامب
وأضافت جبر أن الثقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب تظل محدودة، خصوصاً بعد أن حيد نفسه عن إمكانية توقيع الصفقة وأوكل الصلاحيات لنائبه ديفانس. واعتبرت أن الاتفاق المؤقت يمنح إيران أفضلية نسبية على الولايات المتحدة، مما يوسع الفجوات الاستراتيجية ويؤكد أن المرحلة الحالية هي مجرد تمديد لوقف إطلاق النار، وليست اتفاقاً نهائياً لإنهاء الحرب.



