القربي: دخلت الحياة السياسية دون تخطيط أو رغبة مسبقة
كشف الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، عن تفاصيل بدايته في العمل السياسي، مؤكداً أنها جاءت دون تخطيط أو رغبة مسبقة. وأوضح القربي، خلال لقائه ببرنامج «الجلسة سرية» الذي يقدمه الإعلامي سمير عمر على قناة القاهرة الإخبارية، أنه عاد إلى عدن في السنوات الأولى بعد الاستقلال، عندما كانت الجمهورية الاشتراكية اليمنية قائمة في الجنوب، قبل أن يقرر لاحقاً الهجرة إلى كندا، حيث عمل أستاذاً في جامعة أوتاوا وهاليفاكس.
عودة غير متوقعة إلى صنعاء
وأشار القربي إلى أنه تلقى بعد ذلك دعوة للعودة إلى صنعاء من أجل تأسيس كلية الطب في جامعة صنعاء، وكانت المفاجأة تعيينه ضمن أول لجنة للحوار الوطني شكلها الرئيس علي عبد الله صالح عقب توليه السلطة. وأضاف أن الحوار الوطني في ذلك الوقت لم يكن بين الشمال والجنوب، بل كان يهدف إلى إقرار الميثاق الوطني للمؤتمر الشعبي العام، من أجل إنهاء الصراع القائم في المناطق الوسطى بين التيارات اليسارية والإسلامية.
الانخراط في العمل السياسي
وأكد القربي أن العمل السياسي آنذاك كان يتحرك في إطار وطني عام يستهدف توحيد الجهود اليمنية، لافتاً إلى أنه وجد نفسه وسط نخبة من الشخصيات اليمنية البارزة، من مشايخ قبائل، وأساتذة جامعات، ورجال أعمال ورجال دين، وهو ما أتاح له التعرف على مختلف التيارات السياسية والفكرية في شمال اليمن خلال تلك المرحلة. وأوضح أن تلك التجربة شكلت بداية عودته الفعلية إلى العمل السياسي، حيث بعد تعيينه نائباً لرئيس جامعة صنعاء أصبح أيضاً رئيساً لفرع المؤتمر الشعبي العام داخل الجامعة، قبل أن يجد نفسه مجدداً داخل المربع السياسي بصورة كاملة.
يذكر أن برنامج «الجلسة سرية» يبث على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، ويستضيف شخصيات سياسية وفكرية بارزة لمناقشة قضايا وطنية وعربية.



