أكد مسؤول أمريكي أن العقوبات المفروضة على إيران لن يتم تخفيفها قبل أن تتخذ طهران خطوات محددة بشأن برنامجها النووي. وفي هذا السياق، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس سيتوجه إلى مدينة جنيف السويسرية لتوقيع مذكرة تفاهم مع إيران.
محادثات فنية إضافية
وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن محادثات فنية إضافية بشأن قضايا شائكة قد تُعقد بعد ذلك في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. كما أوضحوا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيطلب من قادة العالم تكثيف المراقبة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
دور قطري حاسم
وذكرت مصادر للصحيفة ذاتها أن عودة وفد قطري من طهران الأسبوع الماضي حاملاً صيغة اتفاق جديدة شكلت نقطة تحول حاسمة في مسار المفاوضات. وقد صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن مذكرة التفاهم "باتت أقرب من أي وقت مضى" إلى الإنجاز، لكنه دعا وسائل الإعلام إلى عدم التكهن بمحتوى الاتفاق حتى يتم التوقيع عليه رسمياً.
بنود مذكرة التفاهم
وفقاً لمصادر إعلامية، فإن مذكرة التفاهم المرتقبة تتكون من 14 نقطة، وتنقسم إلى مرحلتين رئيسيتين: الأولى تتعلق بإنهاء الحرب على جميع الجبهات الإقليمية، والثانية تفتح الباب لمناقشة الملف النووي الإيراني. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات حول الملف النووي في غضون 60 يوماً من التوقيع على المذكرة.
النقاط الرئيسية
- إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري دون فرض رسوم.
- الإفراج التدريجي عن الأصول الإيرانية المجمدة.
- وقف إطلاق النار في لبنان مع تأجيل انسحاب القوات الإسرائيلية إلى مرحلة ثانية.
شهود وضامنون
وبحسب مصادر دبلوماسية، من المتوقع أن يتم توقيع الاتفاق بحضور عدد من الدول الإقليمية الكبرى كشهود وضامنين، تشمل السعودية والإمارات وقطر وتركيا ومصر والبحرين وعمان. وفي هذا الإطار، أفاد مسؤولون باكستانيون كبار بأنه من المتوقع أن يُطلق على الاتفاق التاريخي اسم "اتفاق إسلام آباد" أو "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، اعترافاً بالجهود الدبلوماسية الكبيرة التي بذلتها القيادة المدنية والعسكرية الباكستانية لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.



