مجموعة السبع تعلن استعدادها لتدابير دعم الطاقة العالمية
في بيان صدر اليوم السبت، أكد وزراء خارجية مجموعة الدول السبع استعدادهم لاتخاذ التدابير اللازمة لدعم الإمدادات العالمية من الطاقة، وذلك في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأسواق الدولية.
حماية الممرات البحرية أولوية قصوى
وأضاف البيان أن المجموعة تؤكد أهمية حماية الطرق البحرية وسلامة الملاحة، بما في ذلك في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لتجارة النفط العالمية. هذا التصريح يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بسبب النزاعات الجارية.
الموقف البريطاني من التهديدات الإيرانية
من جانبها، صرحت وزارة الخارجية البريطانية في بيان منفصل أنها ستقدم الدعم الدفاعي ضد التهديدات الإيرانية المتهورة، لكنها أوضحت أنها لا تشارك في أي عمل هجومي. وفي وقت سابق، حذرت وزارة الدفاع البريطانية من أن هجمات إيران واحتجازها لمضيق هرمز يشكل تهديدًا للمصالح البريطانية وحلفائها.
الرد الإيراني والعمليات العسكرية
وردًا على ذلك، أعلن الجيش الإيراني استمرار عملياته في عمق الأراضي المحتلة حتى يرفع التهديد عن شعبه بشكل كامل، حيث قام بمهاجمة خزانات وقود وطائرات تزويد بالوقود في مطار بن جوريون الإسرائيلي باستخدام المسيرات.
تصريحات وزير الخارجية الإيراني
وفي مقابلة مع وكالة كيودو اليابانية للأنباء، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة "لا تبدو مستعدة لوقف عدوانها"، لكنه رحب بأي مبادرة لإنهاء الحرب بشكل كامل. وأشار إلى أن الصراع قد فُرض على بلاده، معربًا عن استعداد إيران لتوفير مرور آمن للسفن اليابانية عبر مضيق هرمز.
ردود الفعل اليابانية
ردًا على تصريحات عراقجي، قال مسؤول حكومي ياباني إن المفاوضات المباشرة مع إيران هي أنجع وسيلة لرفع الحصار، لكنه حذر من ضرورة توخي الحذر لتجنب استفزاز الولايات المتحدة. وأكد مسؤول آخر في وزارة الخارجية اليابانية أن النية الحقيقية وراء تصريحات إيران تحتاج إلى دراسة متأنية، مشيرًا إلى أن أزمة الطاقة الحالية لن تُحل حتى مع مرور السفن اليابانية.
خلفية الأزمة وتداعياتها
تأتي هذه التطورات في إطار تصاعد التوترات الدولية حول إمدادات الطاقة، حيث تسعى مجموعة السبع إلى تعزيز الاستقرار في الأسواق العالمية. وتسلط الأحداث الضوء على الدور الحيوي لمضيق هرمز في التجارة البحرية، والجهود الدبلوماسية الجارية لاحتواء النزاعات في المنطقة.



