الاتحاد الأوروبي يرحب بإعلان ترامب عدم استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران
رحبت كايا كالاس، ممثلة الاتحاد الأوروبي، بإعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عدم تنفيذ هجوم على البنية التحتية للطاقة في إيران، معتبرة ذلك مؤشرًا إيجابيًا نحو خفض التصعيد في المنطقة. وأكدت كالاس أن تجنب استهداف منشآت الطاقة يمثل تطورًا مهمًا، خاصة في ظل حساسية هذا القطاع وتأثيره الكبير على الاستقرار الإقليمي والعالمي.
رسالة دعم أوروبية للحلول الدبلوماسية مع إيران
يعكس الموقف الأوروبي دعمًا واضحًا لمسار التهدئة والحلول السياسية، مع التأكيد على ضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة الحالية. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الإثنين: "هناك الكثير من النقاط للاتفاق مع إيران وحتى الآن لدينا 15 بندا." وأضاف ترامب: "الاتفاق مع إيران يجب أن يكون جيدا ويجب أن يضمن عدم نشوب المزيد من الحروب وعدم امتلاك أي أسلحة نووية."
ترامب يكشف عن تفاصيل جديدة حول الوضع الإيراني
وتابع ترامب: "خامنئي قُتل وغير معروف مصير ابنه مجتبى، ولا أعتبره القائد الفعلي لإيران، مشيرا إلى أن إيران كانت تهديدا وشيكا للولايات المتحدة." وكشف الرئيس الأمريكي عن وجود تواصل مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى إمكانية التوصل لاتفاق، لكنه لم يستبعد في الوقت نفسه سيناريوهات التصعيد. وأوضح ترامب أنه قد يتم العثور على شخصية داخل إيران يمكن التعامل معها، على غرار ما حدث في فنزويلا، ما يعكس رؤية أمريكية لإعادة تشكيل المشهد السياسي عبر بدائل داخلية.
اتصالات مباشرة مع طهران وإمكانية اتفاق محتمل
وقال دونالد ترامب: "إن الإيرانيين هم من بادروا بالاتصال، مؤكدًا أنه لم يسعَ إلى هذا التواصل بنفسه،" في إشارة إلى وجود قنوات خلفية للحوار رغم الحرب القائمة. ورغم حديثه عن إمكانية إبرام صفقة، شدد ترامب على أنه لا يستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أن مثل هذه المفاوضات تظل مفتوحة على جميع الاحتمالات.
دور إسرائيل في المعادلة الإيرانية الأمريكية
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إسرائيل قد تكون راضية عن أي اتفاق محتمل مع إيران، في إشارة إلى التنسيق أو التقاطع في المصالح بين الطرفين بشأن الملف الإيراني. هذا الموقف يعكس تعقيدات المشهد السياسي في الشرق الأوسط، حيث تلعب العوامل الإقليمية دورًا حاسمًا في تحديد مسار الأحداث.



