خبير دولي يحذر: التصعيد بين واشنطن وطهران يهدد إمدادات الطاقة العالمية وأوروبا الأكثر تضررًا
تصعيد واشنطن وطهران يهدد الطاقة العالمية وأوروبا الأكثر تضررًا

خبير دولي يحذر: التصعيد بين واشنطن وطهران يهدد إمدادات الطاقة العالمية وأوروبا الأكثر تضررًا

أكد الدكتور أحمد عبد المجيد، خبير العلاقات الدولية، أن التصعيد الأخير بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، يعكس حالة من "حرب التصريحات" والاستهداف المتبادل، محذرًا من تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، خاصة في قطاع الطاقة.

تبادل الاتهامات بين الأطراف الدولية

وأوضح عبد المجيد، خلال مداخلة هاتفية على قناة النيل الإخبارية، أن بيان مجموعة السبع اتهم إيران باستهداف مواقع مدنية، فيما ردت طهران باتهام واشنطن وتل أبيب باستهداف منشآت مدنية داخل الأراضي الإيرانية، مما يزيد من حدة التوترات.

شرارة التصعيد وبداية الأزمة

وأشار الخبير إلى أن إيران تعتبر تحركاتها دفاعًا عن النفس، موضحًا أن بداية التصعيد جاءت عقب ضربة إسرائيلية في 28 فبراير، رغم وجود جولة مفاوضات وصفها البيت الأبيض آنذاك بأنها كانت مبشرة، مما يشير إلى فشل الجهود الدبلوماسية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أوروبا تدفع الثمن الأكبر

وأكد خبير العلاقات الدولية أن أوروبا تعد المتضرر الأكبر من هذا التصعيد، نتيجة نقص إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار المحروقات، خاصة مع ارتباط أزمة الغاز الروسي بالتهديدات التي تطال مضيق هرمز وباب المندب، واصفًا الوضع بأنه "حرب استنزاف" لدول ليست طرفًا مباشرًا في النزاع.

ضغوط أمريكية وتحركات عسكرية

وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى للضغط على حلفائها في حلف الناتو وبعض الشركاء الأوروبيين والعرب للمشاركة في العمليات العسكرية تحت شعار حماية الملاحة وتأمين القواعد، معتبرًا أن واشنطن تخوض حربًا بالوكالة لصالح إسرائيل، مما يزيد من تعقيد المشهد الدولي.

في الختام، حذر عبد المجيد من استمرار هذا التصعيد، مؤكدًا أن آثاره قد تمتد لتشمل قطاعات اقتصادية أخرى، ودعا إلى حلول دبلوماسية سريعة لتجنب تفاقم الأزمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي