انقسام أوروبي يربك واشنطن: مدريد وروما وباريس تختلف على دعم الحرب ضد إيران
سلط برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية فيروز مكي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، الضوء على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث برز انقسام كبير داخل التحالف الغربي في خضم التصعيد العسكري المستمر.
شرخ داخل التحالف الغربي
أشارت الإعلامية فيروز مكي إلى أنه مع غياب قرار موحد على مستوى حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو الاتحاد الأوروبي، اتخذت ثلاث من كبرى العواصم الأوروبية، وهي مدريد وروما وباريس، قرارات بتقييد أو منع استخدام أجوائها وقواعدها العسكرية أمام الطيران الأمريكي. هذا الرفض الأوروبي يطرح تساؤلات جوهرية حول دوافعه وتداعياته على مسار الحرب والنظام الدولي.
مستويات متفاوتة للرفض الأوروبي
أوضحت مكي أن الرفض الأوروبي لا يأخذ شكلاً واحداً، بل يتدرج في مستوياته ويتخذ سلسلة من القرارات السيادية المتفاوتة. ففي إسبانيا، القرارات صارمة وتشمل منع كامل للاستخدام، بينما في إيطاليا، تكون إجرائية وتتعلق بإجراءات محددة، وفي فرنسا، تظهر انتقائية في التعامل مع الطلبات الأمريكية.
تداعيات التصعيد الراهن
تساءلت الإعلامية فيروز مكي: "كيف ينعكس التصعيد الراهن في إيران على العلاقات الأوروبية الأمريكية؟ وما هي السيناريوهات الأقرب للواقع في ظل انتصاف المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمفاوضات مع إيران، والتي تنتهي في السادس من أبريل الجاري؟"
هذا الانقسام الأوروبي يأتي في وقت تتعرض فيه انتقادات أوروبية لطرفي الصراع، مما يزيد من تعقيد المشهد الدولي ويؤثر على استراتيجيات التحالفات الغربية في مواجهة التحديات الجيوسياسية.



