دعوة عاجلة من جوتيريش لأطراف الحرب في إيران بعد وقف إطلاق النار
وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش دعوة عاجلة وملحة إلى جميع الأطراف المشاركة في الحرب الدائرة في إيران، وذلك في أعقاب الإعلان عن وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه مؤخراً. وجاءت هذه الدعوة عبر بيان رسمي صادر عن المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، مساء يوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2026.
تفاصيل الدعوة والالتزامات المطلوبة
في بيانه، أكد دوجاريك أن جوتيريش يدعو جميع الأطراف إلى "الالتزام الكامل ببنود وقف إطلاق النار"، معتبراً ذلك خطوة أساسية وتمهيدية نحو تحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة. كما شدد الأمين العام على ضرورة أن تفي هذه الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، الذي ينص بوضوح على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من أي أعمال عدائية أو تدمير.
وأضاف المتحدث باسم الأمين العام قائلاً: "يؤكد جوتيريش على الحاجة المُلحة والطارئة لإنهاء جميع الأعمال العدائية بشكل فوري، وذلك بهدف حماية أرواح المدنيين الأبرياء وتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة." هذا التصريح يأتي في إطار الجهود الدولية الرامية إلى وضع حد للصراع الدائر وتجنب المزيد من الخسائر البشرية.
جهود دبلوماسية مكثفة لتحقيق السلام
من جهة أخرى، أوضح ستيفان دوجاريك أن جان أرنو، المبعوث الشخصي للأمين العام أنطونيو جوتيريش، يتواجد حالياً في المنطقة لدعم وتعزيز الجهود الدبلوماسية المبذولة لتحقيق سلام دائم ومستقر. وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية الأمم المتحدة الشاملة للتدخل السريع والفعال في الأزمات الدولية، بهدف تسهيل الحوار بين الأطراف المتنازعة وبناء جسور الثقة.
كما أشار البيان إلى أن وقف إطلاق النار يمثل فرصة تاريخية يجب استغلالها لبدء مفاوضات جادة وبناءة، يمكن أن تقود إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الصراع وتضمن مستقبلاً آمناً لجميع سكان المنطقة. ودعا جوتيريش في ختام بيانه إلى تعاون كافة الأطراف مع المبعوث الدولي لتسريع وتيرة الجهود الرامية لإحلال السلام.



