أوروبا تتحرك لاحتواء التوتر في الخليج.. رسالة حاسمة لحماية مضيق هرمز
كشف عمرو المنيري، مراسل القاهرة الإخبارية من بروكسل، أن جولة رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في عدد من دول الخليج، والتي شملت السعودية والإمارات وقطر، تعكس توجهاً أوروبياً واضحاً لدعم استقرار المنطقة سياسياً، مع إدانة أي هجمات تُعد انتهاكاً للقانون الدولي.
حسابات الاتحاد الأوروبي وأمن الطاقة
وأشار المنيري، خلال مداخلة على الهواء، إلى أن مضيق هرمز يحتل موقعاً محورياً في حسابات الاتحاد الأوروبي، نظراً لتأثيره المباشر على أمن الطاقة، محذراً من أن تصاعد التوترات قد يدفع أوروبا إلى أزمة طاقة جديدة. وأوضح أن كوستا يسعى من خلال هذه الجولة إلى توجيه رسالة دبلوماسية مباشرة بضرورة تأمين حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي، باعتباره شرياناً رئيسياً لحركة التجارة العالمية.
التعامل مع الأزمة عبر القنوات السياسية
وأكد أن الاتحاد الأوروبي يفضل التعامل مع الأزمة عبر القنوات السياسية والدبلوماسية، مع دعم تحركات تقودها فرنسا وبريطانيا لضمان سلامة الملاحة، دون الانخراط في أي عمليات عسكرية هجومية. وشدد على أن المضيق يُعد ممراً دولياً لا يخضع لسيادة دولة بعينها، مما يعزز أهمية الحوار والتعاون الدولي للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
كما أضاف المنيري أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية أوروبية أوسع لتعزيز الأمن الإقليمي، مع التركيز على الوقاية من التصعيد الذي قد يؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن الرسالة الأوروبية تهدف إلى تحقيق توازن بين المصالح الاقتصادية والأمنية، مع احترام السيادة والقوانين الدولية.



