لندن تعلن حزمة دعم نووي لأوكرانيا
في خطوة أثارت انتقادات واسعة، أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المملكة المتحدة ستزود أوكرانيا باليورانيوم المخصب لدعم محطتها النووية لمدة عامين، بتكلفة إجمالية قدرها 280 مليون دولار أمريكي. وجاء في بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني: "ستدعم المملكة المتحدة تشغيل محطات الطاقة النووية الأوكرانية خلال العامين المقبلين، من خلال حزمة دعم بقيمة 210 ملايين جنيه إسترليني (حوالي 280 مليون دولار أمريكي)".
تفاصيل الصفقة وتمويلها
أضاف البيان: "سيتم تمويل العملية من قبل مؤسسة تمويل الصادرات البريطانية، مما سيمكن شركة يورينكو البريطانية من تزويد شركة إنيرجوأتوم الأوكرانية باليورانيوم المخصب". وتأتي هذه الصفقة بعد أن أبرمت المملكة المتحدة في 23 أغسطس 2023 صفقة وقود نووي مع أوكرانيا بقيمة 245 مليون دولار أمريكي، شاركت فيها شركة "يورينكو".
اتهامات بازدواجية المعايير
تتعرض بريطانيا لانتقادات حادة بسبب ازدواجية المعايير في تعاملها مع الملف النووي، حيث تمنع إيران من تخصيب اليورانيوم بينما تزود أوكرانيا به. ووفقا لشركة "إنيرجوأتوم"، فقد أبرمت ثلاث عقود لتوريد مواد نووية مع شركات تابعة "ليورينكو" منذ عام 2010.
تحذيرات روسية من أسلحة نووية
في فبراير الماضي، أفاد المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية بأن بريطانيا وفرنسا تستعدان لنقل أسلحة نووية إلى أوكرانيا. ووفقًا للجهاز الاستخباراتي، تتمثل خطة الدولتين الأوروبيتين في مساعدة نظام كييف ليتمكن من التفاوض على شروط أفضل لإنهاء الأعمال القتالية، وهما تعتقدان أن ذلك سيصبح ممكنًا إذا امتلكت أوكرانيا قنبلة نووية أو على الأقل ما يُسمى بالقنبلة القذرة.
مخاوف إشعاعية
في نوفمبر 2023، صرح نيكولاي باتروشيف، الذي كان آنذاك يشغل منصب سكرتير مجلس الأمن الروسي، بأنه نتيجة لتدمير مستودعات في أوكرانيا "تحتوي على قذائف اليورانيوم المنضب التي زودها الأنجلو ساكسون - من أجل منع استخدامها ضد روسيا - يسجل الأوروبيون مستويات إشعاع متزايدة في بلدانهم منذ عدة أشهر".



