دخل الجناح البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو في دائرة الاستهداف الجماهيري بعد تصريحات مثيرة للجدل قلل فيها من أهمية تمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو، في وقت يعاني فيه المنتخب البرتغالي من أزمة ثقة عقب التعادل المخيب أمام الكونغو (1-1) في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026.
تصريح كونسيساو يثير الجدل
وبحسب صحيفة "أبولا" البرتغالية، تعرضت حسابات كونسيساو على مواقع التواصل الاجتماعي لسيل من الإهانات اللاذعة من معجبي رونالدو، بعد تصريحه على هامش مواجهة أوزبكستان المقررة غدًا الثلاثاء: "أعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بتسجيل الأهداف، لا يوجد من يُضاهي كريستيانو، لكننا لا نشعر بالحاجة أو الالتزام بتمرير الكرة إليه، أنا أمررها للاعب الأنسب للمركز".
انقسام حاد داخل المعسكر البرتغالي
وأشعلت هذه التصريحات جدلاً واسعًا داخل المعسكر البرتغالي، الذي يشهد انقسامًا حادًا بشأن دور رونالدو البالغ 41 عامًا، بين مدافعين عنه رغم أدائه المتواضع أمام الكونغو، ومطالبين بإجلاسه على مقاعد البدلاء لصالح عناصر أكثر شبابًا. كان لاعب الوسط جواو نيفيز قد تعرض لانتقادات مماثلة الأسبوع الماضي، بعد وصفه رونالدو بأنه "مجرد لاعب آخر"، و"مثل باقي اللاعبين"، ما يعكس حالة التوتر المتصاعدة داخل صفوف "السيليساو".
مقارنات مع الأرجنتين وميسي
وأشارت "أبولا" إلى أن التعليقات الغاضبة على حسابات كونسيساو تُقارن البرتغال بالأرجنتين، مطالبةً الفريق باللعب لإبراز رونالدو كما يفعل "التانجو" مع ليونيل ميسي، في إشارة إلى الفارق في التعامل مع الأسطورتين. ويزداد الوضع تعقيدًا مع الجدل الدائر حول تعيين المدرب روبرتو مارتينيز مدربًا لنادي النصر السعودي بعد المونديال، وهو النادي الذي يلعب له رونالدو، ما يُثير تساؤلات حول قدرة مارتينيز على اتخاذ قرارات فنية حاسمة بشأن الأسطورة البرتغالية دون التأثير على علاقته المستقبلية به.
يُذكر أن البرتغال تحتاج للفوز على أوزبكستان لتعزيز حظوظها في التأهل من المجموعة، بعد البداية المتعثرة التي أثارت تساؤلات حول قدرة المنتخب على المنافسة على اللقب رغم امتلاكه خط وسط مذهل.



