أكد الدكتور بيل دي سيلفا، أستاذ الدراسات الاستراتيجية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شعر بارتياح كبير بعد التوصل إلى مذكرة التفاهم مع إيران، معتبراً أن هذا الاتفاق وفر له مخرجاً سياسياً من حالة التوتر والتصعيد التي شهدتها المنطقة في الفترة الأخيرة.
إيران من المستفيدين من الاتفاق
وأوضح دي سيلفا، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهى درويش في برنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران تعد أيضاً من المستفيدين الرئيسيين من هذا الاتفاق، مشيراً إلى أنها ستحصل على جزء من أموالها المجمدة، بالإضافة إلى تمويلات مخصصة لدعم التنمية الاقتصادية والبنية التحتية، مما سينعكس إيجاباً على الوضع الاقتصادي الإيراني في المرحلة المقبلة.
تحذيرات من محاولات إسرائيلية لإفشال التفاهم
وأضاف دي سيلفا أن التحدي الأكبر أمام تنفيذ مذكرة التفاهم يتمثل في الموقف الإسرائيلي الرافض لها، موضحاً أن هناك دوائر سياسية واقتصادية مؤثرة داخل إسرائيل والولايات المتحدة تعرب عن اعتراضها على الاتفاق وتنتقد إدارة ترامب بسبب نهجها الحالي تجاه إيران.
وأشار إلى أن الحرب الأخيرة لم تكن مطلباً أمريكياً بقدر ما ارتبطت بالحسابات الإسرائيلية، مؤكداً أن إنهاء التصعيد لا يحظى بقبول كامل داخل إسرائيل، موضحاً أن تل أبيب قد تسعى خلال الفترة المقبلة إلى اتخاذ خطوات من شأنها عرقلة تنفيذ المذكرة أو تقويض فرص نجاحها، في ظل استمرار الخلافات بشأن مستقبل العلاقة مع إيران وآليات التعامل مع ملفات المنطقة المختلفة.
يذكر أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تأتي في إطار جهود دبلوماسية لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، وسط تباين في المواقف الإقليمية والدولية تجاهها.



