قال ضياء رشوان، رئيس هيئة الاستعلامات المصرية، إن إسرائيل قد تلجأ إلى الاغتيالات الصامتة داخل الأراضي الإيرانية، في إطار مساعيها لتعطيل وتقويض البرنامج النووي الإيراني. وأوضح رشوان، في تصريحات صحفية، أن هذه الاغتيالات الصامتة قد تكون أحد الخيارات المتاحة أمام إسرائيل، خاصة في ظل تعثر المفاوضات الدولية حول الملف النووي الإيراني.
تفاصيل التصريحات
أضاف رشوان أن إسرائيل تمتلك تاريخاً طويلاً في تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف علماء نوويين إيرانيين، وأنها قد تعود إلى هذا الأسلوب مرة أخرى. وأشار إلى أن هذه العمليات قد تتم عبر عملاء أو باستخدام تقنيات متطورة، مثل الطائرات المسيرة أو العبوات الناسفة.
السياق الإقليمي
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً بين إسرائيل وإيران، وسط اتهامات متبادلة بشأن برامج الصواريخ والنووي. وكانت إسرائيل قد نفذت في السنوات الماضية عدة عمليات اغتيال لعلماء نوويين إيرانيين، آخرها اغتيال العالم محسن فخري زاده في نوفمبر 2020.
ردود الفعل
لم تصدر أي تعليقات رسمية من الجانب الإيراني أو الإسرائيلي على تصريحات رشوان حتى الآن. لكن خبراء استراتيجيون يرون أن هذه التصريحات تعكس قلقاً مصرياً من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.



