أعربت مصر عن تطلعها إلى أن تشكل مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية نقطة تحول رئيسية نحو مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة والتعاون المشترك، وأن يتم الالتزام الكامل بمذكرة التفاهم، روحًا ونصًّا، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي ومستدام يعالج شواغل جميع الأطراف، ويدعم الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.
بيان رئاسة الجمهورية المصرية
أصدرت رئاسة الجمهورية المصرية بيانًا رسميًّا للترحيب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وجاء في البيان: ترحب رئاسة جمهورية مصر العربية بتوقيع فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفخامة الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على مذكرة التفاهم بين البلدين، وتشدد على الأهمية البالغة لهذه الخطوة نحو خفض التوتر وتجنيب المنطقة مزيدًا من حلقات التصعيد، واستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
تقدير القيادة الأمريكية والإيرانية
وأعربت رئاسة الجمهورية عن تقديرها البالغ لقيادة وحكمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتزامه بتحقيق السلام وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ولجهوده الصادقة للتوصل إلى نص توافقي لمذكرة التفاهم. كما تُقدِّر أيضًا الحرص الإيراني على التفاعل الإيجابي من خلال التوقيع على مذكرة التفاهم.
دور الشركاء الإقليميين
وتُثمن مصر التنسيق الكامل الذي تم مع الشركاء الإقليميين للوصول إلى هذه النتيجة المرضية، وتُقدِّر الجهود الدؤوبة التي بذلتها باكستان وقطر وباقي أطراف الرباعية ممثلة في السعودية وتركيا، للتوصل إلى مذكرة التفاهم المشار إليها.



