أشاد حزب الحرية المصري بالكلمة التاريخية الشاملة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) المنعقدة في فرنسا، مؤكداً أن الكلمة جاءت لتعبر بدقة عن رؤية مصر الثابتة والمتوازنة تجاه الأزمات الإقليمية والدولية المعقدة، ووضعت القوى الكبرى أمام مسؤولياتها التاريخية.
لا بديل عن حل الدولتين
أوضح النائب أحمد مهني، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، أن تشديد الرئيس السيسي في خطابه على أنه لا بديل عن حل الدولتين لإرساء سلام عادل وشامل في المنطقة، يعكس تمسك الدولة المصرية بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار مهني إلى أهمية دعوة الرئيس لوقف التصعيد في الشرق الأوسط وتأكيده على ضرورة الإسراع في تنفيذ خطط السلام لإنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، مبرزاً أن المقاربة المصرية تضع دائماً حماية المدنيين واستقرار الشعوب في مقدمة أولوياتها.
ثقل مصر السياسي والدبلوماسي
أضاف مهني أن حضور الرئيس السيسي وسط قادة أقوى اقتصاديات العالم، وعقده لقاءات ثنائية هامة – وعلى رأسها اللقاء الاستراتيجي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – لم يعد مجرد تمثيل بروتوكولي، بل هو تجسيد حي لثقل مصر السياسي والدبلوماسي كـ«رمانة الميزان» وصمام الأمان للاستقرار في الشرق الأوسط والقارة الإفريقية.
وتابع أن طرح الرئيس للقضايا الاقتصادية الملحّة، ومناقشة ملفات تأمين سلاسل الإمداد العالمية، وأمن الطاقة، والتحول الرقمي، يعزز من مكانة مصر كشريك اقتصادي وتنموي موثوق قادر على صياغة حلول حقيقية للأزمات العابرة للحدود.
واختتم نائب رئيس حزب الحرية المصري بالتأكيد على التفاف الحزب خلف القيادة السياسية في تحركاتها الخارجية الواعية، مشدداً على أن السياسة الخارجية المصرية نجحت في فرض الرؤية الوطنية القائمة على احترام السيادة، ودعم التنمية، ورفض الحلول العسكرية التي لا تجلب إلا الدمار، مما يجعل من القاهرة صوتاً عاقلاً ومسموعاً في صياغة القرار العالمي.



