أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، الجهة المنظمة لقمة مجموعة السبع 2026 في مدينة إيفيان، عن أبرز الملفات المطروحة للنقاش خلال القمة، والتي تعكس حجم التحديات التي تواجه النظام الدولي في المرحلة الراهنة. وتأتي قمة هذا العام وسط تحديات جيوسياسية وأزمات إقليمية ودولية، وفي هذه المرة، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مصر وبعض الدول للمشاركة في قمة مجموعة السبع، لتوسيع نطاق المشاركة.
تداعيات الأمن الأوروبي
وأشارت الأجندة الرسمية إلى أن القادة سيبحثون عددا من القضايا الجيوسياسية والاقتصادية ذات الطابع الاستراتيجي، في مقدمتها الأوضاع الأمنية الدولية، والحرب في أوكرانيا، وتداعياتها على أمن أوروبا واستقرارها السياسي والعسكري.
تطورات الشرق الأوسط على رأس جدول أعمال القمة
كما تتصدر تطورات الشرق الأوسط جدول الأعمال في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقّد مسارات التسوية، إلى جانب بحث التوازنات والاختلالات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك اضطرابات التجارة وسلاسل الإمداد والتحديات المرتبطة بالنمو الاقتصادي. وتولي القمة اهتمامًا خاصًا بملف التعاون الدولي وإعادة إحياء النظام متعدد الأطراف، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة لفعالية المؤسسات الدولية القائمة، وعجزها عن مواكبة الأزمات المتسارعة.
كما تمتد المناقشات لتشمل قضايا التنمية والاقتصاد العالمي، مع التركيز على كيفية دعم الاستقرار المالي وتقليل الفجوات بين الاقتصادات الكبرى والدول النامية. وتأتي قمة مجموعة السبع 2026، بحسب الخارجية الفرنسية، في سياق عالم شديد الاضطراب، يتسم بتصاعد النزاعات الإقليمية والدولية، وتراجع ملحوظ في فاعلية الحوكمة العالمية، ما يجعل من اجتماع قادة مجموعة السبع اختبارًا جديدًا لقدرة القوى الصناعية الكبرى على تنسيق المواقف وإدارة الأزمات المتشابكة.



