عقد مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز سلسلة اجتماعات منفصلة مع مسؤولين كبار من مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا، تركزت حول عدد من القضايا الإقليمية الملحة، على رأسها الملف الإيراني وتطورات الأوضاع في ليبيا وقطاع غزة.
تفاصيل الاجتماعات مع الدول الثلاث
أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة أن الاجتماعات التي عُقدت عبر تقنية الفيديو كونفرانس استمرت لعدة ساعات، وناقشت بشكل معمق التهديدات الإيرانية للأمن الإقليمي، بما في ذلك برنامج طهران النووي وأنشطتها في المنطقة. كما تناولت المباحثات الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في ليبيا، والسبل الكفيلة بوقف إطلاق النار في غزة وتحقيق تهدئة مستدامة.
الموقف من الملف الإيراني
وبحسب المصادر، فقد أكد الجانب الأمريكي خلال الاجتماعات على أهمية تنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تفرضها إيران، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة تسعى إلى بناء شراكات قوية مع حلفائها في المنطقة. من جانبهم، شدد المسؤولون المصريون والسعوديون والتركيون على ضرورة التعامل بجدية مع الملف الإيراني، واتخاذ خطوات عملية لضمان عدم امتلاك طهران أسلحة نووية.
تطورات ليبيا وغزة
فيما يخص ليبيا، تم بحث سبل دعم جهود الأمم المتحدة لإجراء الانتخابات وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية. أما بالنسبة لغزة، فقد تم التركيز على ضرورة إعادة إعمار القطاع ورفع الحصار عنه، مع ضمان عدم تحويله إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
وأكدت المصادر أن الاجتماعات تأتي ضمن جولة من المشاورات المكثفة التي يجريها مستشار الأمن القومي الأمريكي مع عدد من الدول الشريكة، بهدف بلورة رؤية موحدة تجاه القضايا الساخنة في الشرق الأوسط.



