أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع حمل رسائل مهمة، أبرزها متانة العلاقات المصرية الأمريكية باعتبارها شراكة استراتيجية بين الولايات المتحدة كقوة عظمى ومصر كقوة إقليمية.
ركيزة أساسية للاستقرار
وأوضح في مداخلة تلفزيونية أن التنسيق المصري الأمريكي يمثل ركيزة مهمة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مما يخدم مصالح البلدين. وأشار إلى أن هذا التنسيق أثمر عن نتائج ملموسة، منها مذكرة التفاهم الأمريكية مع إيران ووقف الحرب، بالإضافة إلى التنسيق المشترك بشأن قطاع غزة.
علاقة شخصية قوية
ولفت الخبير إلى قوة العلاقة الشخصية بين الرئيسين، وتقدير ترامب للرئيس السيسي منذ لقائهما الأول عام 2016، مما يعكس احترامه لرؤية السيسي في التعامل مع التحديات ودوره في تعزيز الثقل السياسي والاقتصادي لمصر.
تقدير دولي لمصر
وأكد أن مشاركة السيسي في قمة مجموعة السبع ولقاءاته مع قادة الدول الصناعية الكبرى تعكس التقدير الدولي لمكانة مصر، وقناعة متزايدة بأن الاستقرار في الشرق الأوسط يمر عبر البوابة المصرية.



