أكد الإعلامي أحمد سالم أن مشاركة مصر كضيف في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى تشكل محطة بارزة في مسار الحضور المصري على الساحة الدولية، خاصة في ظل الظروف الإقليمية والدولية الدقيقة التي تمر بها المنطقة والعالم، وما تفرضه من ملفات سياسية وأمنية ذات تأثير واسع النطاق.
توقيت بالغ الحساسية
وأوضح سالم، خلال تقديمه برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة ON، أن انعقاد القمة يأتي في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تحظى باهتمام دولي كبير. وأشار إلى أن تفاصيل هذه المحادثات ومسارها الحقيقي تظل محاطة بالكثير من الغموض، ولا يعلم طبيعتها الكاملة سوى الأطراف المباشرة والوسطاء المشاركين فيها.
أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط
ولفت إلى أن حتى إسرائيل تتابع تطورات الملف الإيراني وسط حالة من عدم وضوح الرؤية بشأن النتائج المحتملة لهذه المفاوضات، وهو ما يعكس مدى تعقيد القضية وتشابك تأثيراتها على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
جسور التواصل السياسي
وتطرق أحمد سالم إلى اللقاءات والمشاهد التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكداً أن طبيعة العلاقات الشخصية بين القادة تمثل عاملاً مهماً في تعزيز جسور التواصل السياسي ودعم العلاقات الثنائية بين الدول.
وأضاف أن الحضور المصري في هذه القمة يعكس الدور المتنامي للقاهرة وقدرتها على التفاعل مع الملفات الدولية الكبرى، بما يؤكد أهمية مكانتها في المشهد السياسي العالمي.



