كشف الإعلامي نشأت الديهي عن أبرز العناوين والقضايا الكبرى المطروحة للنقاش خلال قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان، مؤكدًا أن القمة لا تقتصر على الملفات الاقتصادية والسياسية اليومية، بل تتجاوز ذلك إلى طرح رؤى أوسع تتعلق بمستقبل إدارة النظام العالمي.
محاولة من الدول الغربية المؤثرة لإعادة صياغة آليات إدارة العالم
وأوضح «الديهي» خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء الاثنين، من مدينة إيفيان الفرنسية، أن انعقاد قمة السبع يمكن قراءته باعتباره محاولة من الدول الغربية المؤثرة لإعادة صياغة آليات إدارة العالم والحفاظ على مكتسباتها، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من هذه الاجتماعات يتمثل في البحث عن صياغة نظام عالمي جديد أكثر استقرارًا وتوازنًا.
مستقبل النظام العالمي
وأشار إلى أن القمة الحالية تتناول مجموعة من العناوين الكبرى، من بينها مستقبل النظام العالمي، وإمكانية الانتقال إلى نموذج إداري جديد للعالم، يشارك فيه نخبة من الدول المؤثرة إلى جانب كبريات الشركات العالمية، بهدف رسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة.
وشدد على أن العالم بات في مرحلة وصفها بـ«الضرورة وليس الاختيار» لإعادة النظر في شكل النظام الدولي، بما يحقق النمو والتعاون والسلام بين الدول، مؤكدًا أن هذا التوجه يعكس إدراكًا متزايدًا لحجم التحولات الجارية على الساحة الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية تحولات كبيرة، مع صعود دول الجنوب ومطالبتها بدور أكبر في إدارة الشؤون العالمية، مما يضع قمة السبع أمام تحديات جديدة لإعادة هيكلة النظام العالمي بما يضمن الاستقرار والتنمية للجميع.



