أعرب قادة كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا عن ترحيبهم الواسع بالإعلان عن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أن هذا الاتفاق يشكل فرصة ثمينة لتهدئة التوترات الإقليمية وفتح صفحة جديدة في المسار الدبلوماسي المتعلق بالملف النووي الإيراني.
موقف أوروبي موحد
وأكد القادة الأوروبيون، في بيان مشترك صدر اليوم، استعدادهم التام للنظر في إمكانية رفع العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، ولكن بشرط أن تقدم طهران خطوات واضحة وقابلة للتحقق تثبت التزامها بتعهداتها النووية. وشدد البيان على أن هذه الخطوات ضرورية لتعزيز الثقة المتبادلة وتحقيق تقدم مستدام في جهود التسوية الشاملة.
ترحيب بريطاني
وفي السياق ذاته، وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الاتفاق بأنه "انفراجة مهمة" من شأنها أن تسهم في تهدئة الأوضاع الإقليمية وإحياء المسار الدبلوماسي بعد فترة طويلة من التصعيد وعدم اليقين. وأشار ستارمر إلى أنه يرحب بقوة بالتفاهم الذي تم التوصل إليه، موجهاً التهنئة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وللوسطاء الدوليين الذين لعبوا دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر، وفي مقدمتهم باكستان وقطر، إلى جانب أطراف أخرى شاركت في دعم المفاوضات وصولاً إلى هذا الاتفاق التاريخي.
آفاق المستقبل
وشدد القادة الأوروبيون على أهمية البناء على هذه الخطوة الإيجابية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدين أن نجاح المرحلة المقبلة سيعتمد بشكل كبير على تنفيذ الالتزامات المتبادلة وتعزيز آليات الرقابة والتحقق بما يحفظ مصالح جميع الأطراف. وأعربوا عن أملهم في أن يمهد هذا التفاهم الطريق لمزيد من الحوار والتعاون الإقليمي والدولي.



