أكد أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، أن قمة مجموعة السبع التي انعقدت في مدينة إيفيان الفرنسية كانت حدثًا استثنائيًا يعكس التقارب والوحدة بين قادة الدول السبع. وأوضح أن الجميع اتحدوا في التصدي للأزمات والقضايا ذات الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، وذلك من خلال اتفاقيات ملموسة تحدد مسارًا مشتركًا للمستقبل، مع التواصل مع شركاء من مختلف أنحاء العالم.
دعم ثابت لأوكرانيا
وأضاف كوستا في تدوينة على منصة «إكس» مساء اليوم: «وحدتنا في دعمنا الثابت لأوكرانيا في دفاعها عن حريتها وسيادتها ووحدة أراضيها، ونحن ملتزمون بزيادة الضغط على الاقتصاد الحربي الروسي حتى يتحقق سلام عادل ودائم». وتابع: «دعمنا الكامل للتطورات في الشرق الأوسط مع إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، والآن نحتاج إلى اتفاق دبلوماسي قوي وشامل لاحقًا، قادر على تحقيق السلام والأمن للجميع في المنطقة، بما في ذلك لبنان وقطاع غزة».
المسؤولية الاقتصادية المشتركة
وأوضح كوستا: «نقر بمصلحتنا المشتركة في التعاون وتنسيق سياساتنا للحد من الاختلالات الاقتصادية الكلية بأكبر فعالية ممكنة. وسنواصل الحوار مع الصين وغيرها من الاقتصادات الكبرى الذي بدأ في قمة التقارب العالمي من أجل النمو، وفي قمة مجموعة العشرين، وداخل الاتحاد الأوروبي. كما تم الاتفاق على مجموعة من المبادئ لنهج عالمي منسق، بالتعاون مع الشركات، لحماية القاصرين في الفضاء الرقمي وتسريع النشر الآمن والمفيد للذكاء الاصطناعي لمجتمعاتنا».
واختتم كوستا بالتأكيد على أن القمة أثبتت قدرة المجموعة على العمل المشترك لمواجهة التحديات الكبرى، معربًا عن تفاؤله بالمستقبل.



