لا تفوت أي لحظة من كأس العالم... بطاقتك الشاملة للوصول إلى النتائج والتحديثات المباشرة والتحليلات. استكشف!
بأمر الفيفا.. هذه اللغة ممنوعة في مؤتمرات كأس العالم!
محمد شرف الدين - 14 يونيو 2026 - 14:49 - Getty Images
حكيمي وفينيسيوس ثم دي يونج
أعاد مونديال 2026 فتح نقاش يتجاوز حدود كرة القدم بكثير: نقاش التواصل والحواجز اللغوية في بطولة يُفترض أنها عالمية. فقد أثارت مؤتمرات فينيسيوس جونيور، وأشرف حكيمي، وفرينكي دي يونج الجدل بعد تقييد استخدام اللغة الإسبانية لأسباب لوجستية، بحسب صحيفة "سبورت" الكتالونية.
وحاول أحد الصحفيين طرح سؤاله بالإسبانية على نجم المغرب، أشرف حكيمي، الذي يفهم هذه اللغة تماماً. لكن منسق المؤتمر تدخل ليذكر أنه وفقاً للبروتوكول المعتمد في المؤتمر، يُسمح فقط ببعض اللغات التي تتوفر لها خدمة الترجمة الفورية. وفاجأت هذه الوضعية العديد من الحاضرين، خاصةً أن حكيمي نفسه لم يكن لديه أي مانع من الرد بالإسبانية. ومع ذلك، اضطر في النهاية للرد بالإنجليزية ممتثلًا للقواعد.
اقرأ أيضاً: بعد سابقة سويسرا.. المغرب يتصدر قائمة مزعجة في تاريخ المونديال. كأس العالم - هولندا - 14 يونيو 2026 - 22:00. اليابان - بالفيديو: رونالدو يصل ميامي.. ويستعد للمونديال بطريقة مختلفة عن الجميع.
وتكرر المشهد بشكل مشابه في مؤتمر فينيسيوس جونيور، فقد رد المهاجم البرازيلي، عندما وجه له صحفي سؤالاً بالإنجليزية، وطلب منه إن أمكن طرح السؤال بالإسبانية. لكن الصحفي اضطر للاستمرار بالإنجليزية بسبب القيود نفسها، وأجاب فينيسيوس في النهاية دون مشكلة كبيرة، لكن الوضع أظهر بوضوح الإحراج الذي سببته هذه القيود.
وأضافت "سبورت" أن هذه الحالات ليست معزولة، حيث لم يُسمح أيضًا لفرينكي دي يونج، لاعب برشلونة ومنتخب هولندا، بالرد بالإسبانية رغم إتقانه لها، بعد سنوات لعبه في النادي الكتالوني.
تبرير الفيفا
ويعتمد التفسير الرسمي على أسباب لوجستية: الفيفا يريد الاقتصار على اللغات التي تتوفر لها ترجمة فورية، بهدف تجنب المشاكل التشغيلية في المؤتمرات الصحفية الكبيرة. ومع ذلك، قوبل هذا القرار بانتقادات من بعض قطاعات الصحافة والمجتمعات، الذين يرون أنه من الصعب تبرير استبعاد الإسبانية، في مونديال يُنظم في منطقة تتمتع فيها هذه اللغة بوزن كبير. فالإسبانية واحدة من أكثر اللغات تحدثاً في العالم، وهي اللغة السائدة في المكسيك، المشاركة في استضافة البطولة، كما أن لها حضورًا كبيرًا في الولايات المتحدة. لذلك، اعتبر البعض هذا القيد نقصاً في الحساسية تجاه جزء مهم من الجمهور والإعلام الذي يغطي البطولة، وفقًا لصحيفة "سبورت".



