كشفت قناة "الحياة" الجزائرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" فتح تحقيقًا رسميًا في الشكوى التي تقدم بها الاتحاد الجزائري ضد طاقم تحكيم مباراة الجزائر والأرجنتين في الجولة الأولى من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي.
تفاصيل الواقعة
أثار طاقم التحكيم بقيادة البولندي سيمون مارتشينياك جدلاً واسعًا بعد التغاضي عن طرد ليونيل ميسي إثر التحام عنيف مع المدافع الجزائري عيسى ماندي. واعتبر محللون أن التدخل كان يستوجب بطاقة حمراء مباشرة، مما دفع الاتحاد الجزائري لتقديم شكوى رسمية.
الفيفا يحدد المذنب
أوضحت القناة الجزائرية أن تحقيقات الفيفا أخلت مسؤولية الحكم البولندي سيمون مارتشينياك، وأدانت حكام غرفة تقنية الفيديو (VAR) بقيادة الأسترالي إيزاك تريفيز، واعتبرتهم المسؤولين عن عدم احتساب الطرد. ومن المقرر أن يتخذ الفيفا إجراءات حاسمة بحق تريفيز، تشمل عقوبات في المباريات القادمة.
ردود فعل غاضبة
أثار القرار ردود فعل غاضبة في الوسط الرياضي، حيث اعتبرته وسائل إعلام جزائرية "فضيحة تحكيمية". وانتقد نجوم سابقون مثل نيدوم أونوها وأليخاندرو مورينو من شبكة ESPN عدم طرد ميسي، ووصفوه بأنه "بطاقة حمراء 100%".
تأثير القرار على المباريات القادمة
يأتي هذا التحقيق في وقت حساس، حيث تواجه الأرجنتين مباريات حاسمة في البطولة. وتترقب الجماهير قرارات الفيفا النهائية، التي قد تؤثر على مستقبل الحكم الأسترالي إيزاك تريفيز في التحكيم الدولي.



