وزير خارجية باكستان الأسبق: مذكرة التفاهم خطوة لتصالح طويل بين واشنطن وطهران
مذكرة التفاهم خطوة لتصالح طويل بين واشنطن وطهران

قال دستجير خان، وزير الخارجية الباكستاني الأسبق، إن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة باكستان كوسيط، يمثل خطوة محورية نحو تحقيق تصالح طويل الأمد، أو على الأقل نحو شرق أوسط أكثر استقراراً وسلاماً.

ضرورة تسويق الاتفاق داخلياً

وأضاف خان، في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن كلاً من الجانبين يحتاج إلى التواصل مع قواعده الشعبية وتقديم الاتفاق باعتباره منصفاً وعادلاً، ويحقق التعهدات السابقة. وأشار إلى أن اختلاف السرديات بين الدولتين يعكس تباين المنظور تجاه الاتفاق.

التداعيات الاقتصادية للحرب

وتابع الوزير الأسبق أن الحرب الأخيرة كشفت حجم التأثيرات التي طالت الاقتصاد العالمي، موضحاً أن التداعيات لم تقتصر على إمدادات الطاقة فقط، بل امتدت إلى سلع أساسية أخرى مثل الأسمدة والبلاستيك والمواد الخام التي تعتمد عليها دول كثيرة، مما زعزع الاستقرار الاقتصادي خلال الفترة الماضية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مضيق هرمز مفتاح استعادة الثقة

وأكد خان أن إعادة فتح مضيق هرمز ستسهم في استعادة الثقة بين الدول والأسواق، مشيراً إلى أن عودة الملاحة الطبيعية عبر المضيق ستعزز الثقة المتبادلة بين واشنطن وطهران، مما قد يدفع الطرفين نحو مزيد من التقارب والتفاهم في المستقبل.

يذكر أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى تخفيف التوتر في منطقة الخليج، وسط آمال بأن تؤدي إلى اتفاق أوسع يشمل قضايا إقليمية ودولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي