أكد مجلس السلام المعني بقطاع غزة التزامه التام بتنفيذ الخطة الشاملة التي تهدف إلى إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في القطاع، وذلك خلال اجتماع عقده اليوم في العاصمة القطرية الدوحة.
تفاصيل الخطة الشاملة
تتضمن الخطة الشاملة عدة محاور رئيسية، من بينها إعادة بناء البنية التحتية المدمرة، وتوفير الخدمات الأساسية للسكان، وتعزيز الأمن والاستقرار. وأشار المجلس إلى أن التنفيذ يتم بالتنسيق مع الأمم المتحدة والجهات المانحة الدولية.
التزام دولي
وشدد المجلس على أهمية الدعم الدولي لنجاح الخطة، داعياً المجتمع الدولي إلى الوفاء بتعهداته المالية. وأوضح أن المرحلة الأولى من الخطة تتطلب تمويلاً بقيمة 1.2 مليار دولار لإعادة تأهيل المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء.
تصريحات رسمية
وقال رئيس المجلس، السيد أحمد الكواري، في تصريح صحفي: "نحن ملتزمون بتحقيق السلام الدائم لأهالي غزة من خلال تنفيذ هذه الخطة الشاملة، ونعمل مع جميع الأطراف لضمان نجاحها". وأضاف أن المجلس سيعقد اجتماعات دورية لمتابعة التقدم المحرز.
تحديات التنفيذ
يواجه تنفيذ الخطة تحديات أبرزها نقص التمويل والقيود على دخول المواد اللازمة لإعادة الإعمار. ودعا المجلس إلى رفع الحظر وتسهيل حركة البضائع والأفراد.
أهمية الخطة
تأتي هذه الخطة في وقت يعاني فيه قطاع غزة من دمار واسع بعد الحرب الأخيرة، حيث تشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 60% من المنازل قد دُمرت أو تضررت، وأن 1.5 مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.



