أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الأحد، الضربات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت، محذراً من تداعياتها الخطيرة على استقرار المنطقة. ودعا جوتيريش، في بيان رسمي صادر عن مكتبه، جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية.
إدانة شديدة للضربات
وأكد جوتيريش في بيانه أنه "يدين بشدة الضربات الإسرائيلية على بيروت"، مشيراً إلى أن هذه الهجمات وقعت رغم وجود وقف لإطلاق النار، وفي وقت تتجه فيه الأنظار نحو مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران قد تمهد الطريق لحل سلمي شامل للصراع الدائر.
تأثير على الاقتصاد العالمي
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن النزاع الحالي "له تأثير مدمر على الاقتصاد العالمي"، محذراً من أن أي تصعيد عسكري إضافي قد يفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها العديد من الدول. وحث جوتيريش جميع الأطراف على تجنب أي خطوات استفزازية خلال هذه المرحلة الحساسة، والعمل على خفض التوتر عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
تصاعد التوترات الإقليمية
تأتي تصريحات جوتيريش في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً ملحوظاً في التوترات، مع استمرار تبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية بشأن خروقات وقف إطلاق النار. ودعا الأمين العام إلى ضرورة الالتزام بالهدنة والعمل على تحقيق تقدم في المسار السياسي للوصول إلى حلول دائمة تضمن الأمن والاستقرار للجميع.
يذكر أن الضربات الإسرائيلية على بيروت أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية كبيرة، مما أثار موجة من الإدانات الدولية والمحلية.



