في تحليل جديد، يرى الكاتب إبراهيم النجار أن الحرب على إيران كشفت حدود القوة الأمريكية، حيث تمكنت طهران من قلب الموازين إقليميا وعالميا.
تراجع الضغوط الأمريكية
تساءل النجار عن العوامل التي منعت الضغوط الأمريكية من تحقيق أهدافها السياسية في الحرب على إيران، مشيرا إلى أن طهران تمكنت من وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مأزق استراتيجي، لا هو قادر على شن حرب جديدة ولا فك شفرات مضيق هرمز.
الجغرافيا لصالح إيران
أكد الكاتب أن مضيق هرمز أصبح إيراني القرار وليس أمريكي الهوى، مما يعكس سيطرة الجغرافيا وقوة إيران التي أدركها صانع القرار بعد اختبار الميدان. وأشار إلى أن أوراق واشنطن سقطت خلال تعاملها مع الأزمة، مع تآكل أدوات الهيمنة.
انتصار محور المقاومة
يرى البعض أن انهيار الضغط الأمريكي يمثل انتصارا لمحور المقاومة، حيث تجري هندسة جديدة للقوة العالمية. وأوضح النجار أن العالم أصبح محكوما بتنظير جديد، وأن درس إيران كان بليغا في تغيير المفاهيم.
معادلة ردع جديدة
بين التصعيد والردع، تؤكد إيران تمسكها بمعادلة واضحة: كل اعتداء له ثمن، وكل خطأ في الحسابات قد يقود إلى جولة جديدة أكثر تكلفة. وتساءل الكاتب عن نجاح طهران في تثبيت معادلة ردع جديدة، وانعكاسات ذلك على لبنان والمنطقة ومحادثات إسلام آباد المرتقبة.



