أفادت مصادر محلية سورية بأن المستهدف في غارة جوية نفذها التحالف الدولي على ريف إدلب هو القيادي السابق في تنظيم "حراس الدين" سامي العريدي، إلى جانب بعض مرافقيه. وجاءت هذه الغارة ضمن سلسلة ضربات تستهدف مواقع تابعة لجماعات متطرفة في المنطقة.
تفاصيل الغارة والضربات الجوية
وذكرت المصادر ذاتها أن طائرة مسيرة يُعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي نفذت غارات على مقر للحزب الإسلامي التركستاني في ريف إدلب شمال غرب سوريا. ولم تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن هذه الضربات.
توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة
في سياق متصل، أفادت المصادر أن دورية للاحتلال الإسرائيلي توغلت بين بلدتي حيران والرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي جنوبي البلاد. ويأتي هذا التوغل في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على عدة جبهات.
مفاوضات واتصالات دولية
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قضية انسحاب إسرائيل من مواقع في جنوب لبنان ومن الجانب السوري من جبل الشيخ. وأوضحت الصحيفة أن نقاشات جرت في إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة ركزت على نطاق عمل الجيش الإسرائيلي في لبنان وسوريا، في وقت تقترب فيه الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.



