أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم السبت أن القضايا العالقة بين طهران وواشنطن تتسم بالتعقيد، داعية إلى ضرورة التعامل مع هذا المسار بحذر شديد. وأوضحت الخارجية في بيان لها أن التجارب السابقة دفعت إلى التركيز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
مذكرة التفاهم ليست اتفاقًا نهائيًا
شددت الخارجية الإيرانية على أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة لا تمثل اتفاقًا نهائيًا، بل هي تفاهم أولي يسلط الضوء على نقاط الخلاف الأساسية ويؤكد الالتزام بإنهاء الحرب. وأضافت أن هذه المذكرة تهدف إلى تهيئة الأجواء لمحادثات أوسع في المستقبل.
توقيع محتمل للاتفاق
نقلت وكالة رويترز عن مصدر غربي مطلع أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يُوقع في أقرب وقت غدًا الأحد من قبل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، مع ترجيح مدينة جنيف السويسرية كمكان للتوقيع.
مسودة بنود الاتفاق
أفادت مصادر متعددة مطلعة لرويترز بأن مسودة بنود الاتفاق تتضمن بدء الولايات المتحدة الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، وذلك مقابل إعادة فتح مضيق هرمز. وأشارت المصادر إلى أن البرنامج النووي الإيراني سيكون محور نقاش خلال فترة محادثات تمتد 60 يومًا، كما تشمل المقترحات بحث تعويضات محتملة لإيران عن الحرب، والتخلي عن مطالب أمريكية قديمة بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني.
نفي أمريكي
في المقابل، نفى مسؤول أمريكي لرويترز صحة هذه المقترحات، مؤكدًا أنه لن يتم الإفراج عن أي أموال لإيران حتى تنفذ بنود الاتفاق بالكامل. وأضاف المسؤول أن مضيق هرمز سيظل مفتوحًا، وأن إيران لن تقدم أي تمويل للجماعات التي تصنفها واشنطن إرهابية، معتبرًا أن طهران وافقت على ذلك.
موقف إسرائيلي
من جهته، قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن إسرائيل تتوقع الاحتفاظ بحرية التحرك لمواجهة ما تعده تهديدات لأمنها، في إشارة إلى استمرار عملياتها ضد الفصائل الموالية لإيران في المنطقة.



