في حادثة دبلوماسية جديدة، هاجم السفير الإسرائيلي لدى فرنسا، يهوشوا زاركا، الحكومة الفرنسية بعد أن قام منظمو معرض الأسلحة المرموق في باريس بإغلاق أجنحة الشركات الإسرائيلية المشاركة في المعرض.
تصريحات السفير الإسرائيلي
وصل السفير زاركا إلى موقع المعرض، وأدلى بتصريحات قاسية تجاه السلوك الفرنسي، حيث وصف إغلاق أجنحة الشركات الإسرائيلية بأنه "أمر مخزٍ"، وأكد أن الدافع الوحيد وراء هذا القرار هو المنافسة غير العادلة.
وقال السفير: "إن سلوك الحكومة الفرنسية لا يرقى إلى مستوى النقد، بل هو أمر مخزٍ. دافعها الوحيد هو المنافسة غير العادلة. الصناعات الإسرائيلية متقدمة للغاية مقارنة بالصناعات الحالية، وفرنسا تخسر أسواقها في جميع أنحاء العالم".
خلفية الأزمة
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل وفرنسا توترًا متزايدًا، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية. ويعكس إغلاق أجنحة الشركات الإسرائيلية في معرض الأسلحة الباريسي حالة من الخلاف حول التنافس في صناعة الدفاع.
ويرى مراقبون أن الخطوة الفرنسية قد تكون محاولة للحد من النفوذ الإسرائيلي المتزايد في أسواق الأسلحة العالمية، خاصة مع تقدم التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية.
ردود فعل متوقعة
من المتوقع أن تثير تصريحات السفير الإسرائيلي ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية الفرنسية، خاصة مع اتهامه الصريح للحكومة الفرنسية بـ"المنافسة غير العادلة"، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من التوتر بين البلدين.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الفرنسي على هذه التصريحات، لكن من المرجح أن تصدر وزارة الخارجية الفرنسية بيانًا توضيحيًا خلال الساعات القادمة.



