أعلن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، اليوم، أن قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى متمركزة في جنوب لبنان حتى بعد تنفيذ خطة الانسحاب المقررة. وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن هذا القرار يأتي في إطار استراتيجية أمنية جديدة تهدف إلى تعزيز الأمن على الحدود الشمالية.
تفاصيل التصريحات
وقال المسؤول في تصريحات صحفية: "لن ننسحب بالكامل من جنوب لبنان في الوقت الحالي، بل سنحتفظ بوجود عسكري في بعض النقاط الاستراتيجية لضمان أمن مستوطناتنا الشمالية". وأضاف أن القوات ستبقى في مناطق محددة تم الاتفاق عليها مع قوات اليونيفيل.
الخلفية الأمنية
يأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من التوتر على الحدود بين إسرائيل ولبنان، حيث شهدت المنطقة تبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. وأكد المسؤول أن إسرائيل ملتزمة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، لكنها ترى ضرورة الحفاظ على وجود عسكري محدود لمواجهة التهديدات.
- بقاء القوات في 5 نقاط استراتيجية في جنوب لبنان
- التنسيق مع قوات اليونيفيل لضمان الاستقرار
- استمرار العمليات الاستخباراتية في المنطقة
من جانبه، رفض حزب الله هذه التصريحات واعتبر أنها انتهاك للسيادة اللبنانية. ودعا الأمم المتحدة إلى الضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.
ردود فعل دولية
أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من هذا التطور، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالقرارات الدولية. كما حثت فرنسا، التي تقود قوات اليونيفيل، إسرائيل على احترام سيادة لبنان.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل عملياته العسكرية في جنوب لبنان حتى إشعار آخر، مع التركيز على تفكيك البنية التحتية لحزب الله.



