أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، عن أمله في أن تنجح المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في تحقيق نتائج إيجابية تسهم في خفض حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
دعم روسي للحوار
وخلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو، أكد لافروف أن روسيا تدعم بشكل كامل أي حوار يهدف إلى حل النزاعات بالطرق الدبلوماسية، مشيراً إلى أن بلاده تتابع عن كثب سير المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وقال لافروف: "نأمل أن تؤدي هذه المفاوضات إلى نتائج ملموسة تعزز الاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط".
التعاون الدولي ضروري
وشدد وزير الخارجية الروسي على أهمية التعاون الدولي في معالجة القضايا الإقليمية، مشيراً إلى أن موسكو مستعدة لتقديم أي مساعدة تسهل عملية التفاوض بين الطرفين.
وأضاف لافروف أن "روسيا لديها علاقات جيدة مع كل من إيران والولايات المتحدة، وهذا يمكن أن يساهم في تقريب وجهات النظر بينهما".
خلفية المفاوضات
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متزايداً حول عدة ملفات، أبرزها البرنامج النووي الإيراني ودور طهران في الشرق الأوسط.
وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وأعادت فرض عقوبات على طهران، مما دفع الأخيرة إلى تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق.
وتسعى الأطراف الدولية حالياً إلى إحياء الاتفاق النووي عبر مفاوضات غير مباشرة تجرى في فيينا بمشاركة دول أوروبية وروسيا والصين.
تأكيد على الحل السلمي
وأكد لافروف أن روسيا تفضل الحلول السلمية للأزمات الدولية، وأن موسكو ستواصل دعم الجهود الدبلوماسية التي تهدف إلى تخفيف التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
واختتم وزير الخارجية الروسي تصريحاته بالقول: "نحن نأمل أن تنجح المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران، وأن تساهم في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة".



