استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزيف عون، اليوم، قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، الجنرال أرولدو لازارو، وذلك في قصر بعبدا الرئاسي. وجرى خلال اللقاء استعراض آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان، لا سيما على ضوء التحركات الأخيرة للجيش الإسرائيلي والانتهاكات المستمرة للسيادة اللبنانية.
تفاصيل اللقاء
وقد حضر اللقاء من الجانب اللبناني كل من وزير الدفاع الوطني، وقائد الجيش، ومدير عام الأمن العام، ومدير المخابرات في الجيش اللبناني. ومن جانب اليونيفيل، حضر نائب قائد القوات وعدد من كبار الضباط. وتم خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز التعاون بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل للحفاظ على الاستقرار في المنطقة الحدودية.
موقف لبنان من الانتهاكات
أكد الرئيس عون خلال اللقاء على موقف لبنان الثابت المتمسك بالقرار الدولي رقم 1701، ورفض أي خروقات إسرائيلية للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً. وشدد على أهمية دور اليونيفيل في مراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي الجنوبية.
تقييم قائد اليونيفيل
من جهته، قدم الجنرال لازارو تقييماً للأوضاع الميدانية، مشيراً إلى أن الوضع في الجنوب لا يزال متوتراً رغم الجهود المستمرة للحفاظ على الهدوء. وأكد أن اليونيفيل تواصل عملها بالتنسيق مع الجيش اللبناني لمنع أي تصعيد، ودعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالتفاهمات الدولية.
التنسيق المستقبلي
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور بشكل دوري لمتابعة التطورات، وتعزيز آليات التعاون بين الجيش اللبناني والقوات الدولية لضمان تنفيذ القرار 1701 بشكل كامل. كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات أمنية مشتركة في الأيام المقبلة لبحث سبل تحسين الوضع الميداني.
يذكر أن قوات اليونيفيل تعمل في جنوب لبنان منذ عام 1978، وتم توسيع مهامها بعد حرب يوليو 2006 بموجب القرار 1701، بالتعاون مع الجيش اللبناني لمراقبة وقف إطلاق النار وحفظ الأمن في المنطقة الحدودية.



