خبير عسكري: لا اتفاق دون حسن نية ووقف العنف بين أمريكا وإيران
خبير عسكري: لا اتفاق دون حسن نية ووقف العنف

أكد العميد ركن مارون توفيق خريش، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن أي اتفاق لا يمكن أن ينجح إلا بتوافر أطراف ملتزمة به، وأن تقوم روحه على حسن النية والرغبة الحقيقية في تنفيذه. وأوضح أن من الشروط الأساسية أيضاً الامتناع عن استخدام العنف من قبل أي طرف من الأطراف المشاركة في الاتفاق.

غياب الثقة بين الأطراف المعنية

وأضاف خريش في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أن هذين الشرطين غير متوافرين في الحالة الراهنة، معتبراً أن النوايا الأمريكية تجاه إيران، وكذلك النوايا الإسرائيلية، ليست سليمة أو صافية من وجهة نظر طهران، كما أن نوايا إيران ليست سليمة أو صافية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل. وأشار إلى أن غياب الثقة المتبادلة ينعكس بشكل مباشر على فرص نجاح أي تفاهمات أو اتفاقات مستقبلية.

الورقة العسكرية ما زالت حاضرة

وشدد الخبير العسكري والاستراتيجي على أن جميع الأطراف ما زالت تستخدم الورقة العسكرية، مستشهداً بما حدث قبيل إعلان الاتفاق، حيث تعرضت دولة إيران لضربة عسكرية، في حين شهدت بيروت هجوماً إسرائيلياً أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى في اليوم نفسه. واعتبر أن هذه التطورات تؤكد استمرار اللجوء إلى القوة رغم الحديث عن التفاهمات والاتفاقات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأوضح خريش أن استمرار استخدام القوة العسكرية يعكس حالة من عدم الاستقرار وغياب الرغبة الحقيقية في التوصل إلى حلول سلمية، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي. وأكد أن أي تقدم في المفاوضات يتطلب خطوات عملية لبناء الثقة، مثل وقف التهديدات المتبادلة والالتزام بعدم استخدام القوة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي