كشف الإعلامي نشأت الديهي عن تفاصيل الإعلان المرتقب بشأن ملف العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مشيرًا إلى أن العالم كان يتجه خلال الفترة الأخيرة نحو التوصل إلى اتفاق جرى العمل على تنفيذه حتى الساعات الماضية.
الإدارة الأمريكية تتمسك بإتمام الاتفاق
وأوضح «الديهي» خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء الاثنين، من مدينة إيفيان الفرنسية، أن بعض الأطراف، وفي مقدمتها إسرائيل كانت تسعى لإرباك مسار الاتفاق أو تعطيله، إلا أن الإدارة الأمريكية كانت متمسكة بالمضي قدمًا نحو إتمامه، في إطار ما وصفه بـ«اتفاق الضرورة».
وأضاف أن الرئيس الأمريكي يسعى من خلال هذا الاتفاق إلى تحقيق اختراق سياسي مهم، خاصة في ظل استحقاقات انتخابية، معتبرًا أن الاتفاق يمثل ورقة ضغط سياسية مهمة في هذا التوقيت، مشيرًا إلى أن الاتفاق يتضمن نحو 14 بندًا، من بينها وقف فوري لإطلاق النار، وفتح مضيق هرمز، إلى جانب ضمانات بعدم استهداف إيران أو التعرض لها عسكريًا.
الاتفاق يمثل ورقة ضغط سياسية
ولفت إلى أن بعض الملفات الحساسة لم يتم التطرق إليها بشكل نهائي، من بينها ملف الصواريخ الباليستية، وعلاقة إيران بما وصفه بـ«الأذرع الإقليمية» في المنطقة.
وأكد الديهي أن هذا الاتفاق من شأنه أن يغير خريطة التوازنات الإقليمية في الشرق الأوسط، خاصة مع تمسك الإدارة الأمريكية بإتمامه رغم الضغوط الإسرائيلية. وأشار إلى أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع في المنطقة، لكنه أشار إلى أن هناك ملفات عالقة قد تؤثر على تنفيذه بشكل كامل.
يذكر أن برنامج «بالورقة والقلم» يبث من مدينة إيفيان الفرنسية، حيث يتابع الديهي آخر التطورات السياسية على الساحة الدولية.



