أكد الإعلامي نشأت الديهي أن الكواليس الدبلوماسية للقمة الأخيرة لمجموعة السبع كشفت عن تباينات واضحة بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية بشأن التعامل مع الحرب الروسية الأوكرانية، في وقت يواصل فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساعيه الدبلوماسية لحشد المزيد من التأييد والدعم الغربي لبلاده في ظل استمرار تداعيات الصراع.
موقف ترامب خلال قمة السبع
أوضح الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» على قناة «TEN»، أن محاولات جرت لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعقد لقاءات إضافية على هامش القمة، لكنه فضل الاكتفاء بالمشاركة في اجتماع موسع ضم قادة مجموعة السبع بحضور الرئيس الأوكراني. وأضاف أن زيلينسكي حظي باستقبال وترحيب لافت من عدد من القادة المشاركين، مما يشير إلى استمرار الدعم السياسي الأوروبي لكييف.
تحركات أوروبية لدعم أوكرانيا
أشار الديهي إلى أن ترامب بدا متحفظًا خلال القمة، مرجعًا ذلك إلى أسلوبه المعروف بعدم تفضيل الاجتماعات المطولة والجلسات التي تتطلب مناقشات طويلة وترجمة مستمرة. ولفت إلى أن فرنسا وبريطانيا تتبنيان توجهًا يدعو إلى التوصل لصيغة سياسية تضمن الحفاظ على مكانة أوكرانيا وتمنحها مخرجًا يحفظ موقفها في أي تسوية مستقبلية للحرب، وسط استمرار الجهود الغربية للبحث عن حلول سياسية للأزمة.



