أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عزمه تعزيز قدراته النووية العسكرية، وذلك في إطار تحديث استراتيجيته الدفاعية لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة حول العالم.
تفاصيل الإعلان
جاء الإعلان على لسان الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، الذي أكد خلال مؤتمر صحفي أن الناتو سيعمل على تحديث ترسانته النووية لضمان فعالية الردع. وأشار ستولتنبرغ إلى أن القرار يأتي في سياق التغيرات الجيوسياسية الحالية، بما في ذلك التحديات الروسية والصينية.
أهداف التعزيز
يهدف التعزيز إلى الحفاظ على قدرة الحلف على الردع النووي، وضمان أمن الدول الأعضاء. وأوضح ستولتنبرغ أن الناتو سيواصل استثماراته في القوات النووية التقليدية والنووية الاستراتيجية.
- تحديث الأسلحة النووية التكتيكية المنتشرة في أوروبا.
- تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة في مجال الردع النووي.
- تطوير قدرات جديدة للإنذار المبكر والدفاع الصاروخي.
ردود الفعل
أثار الإعلان ردود فعل متباينة، حيث رحبت بعض الدول الأعضاء بالقرار معتبرة أنه ضروري لأمن الحلف، بينما أعربت دول أخرى عن قلقها من تصعيد سباق التسلح النووي. من جهتها، انتقدت روسيا القرار ووصفته بأنه خطوة استفزازية تهدد الاستقرار الدولي.
ويأتي هذا الإعلان قبل قمة الناتو المقررة في يوليو القادم، حيث من المتوقع أن تناقش الدول الأعضاء تفاصيل خطة التعزيز النووي.



