أفاد مراسل «القاهرة الإخبارية» أحمد سنجاب، بأن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت جاءت، وفق بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي، رداً على صواريخ أو مسيّرات قال إنها أُطلقت من الأراضي اللبنانية باتجاه مستوطنات ومناطق في شمال إسرائيل، مشيرا إلى أن الاستهداف وقع في منطقة الغبيري، بالقرب من موقع تعرض لغارة إسرائيلية مماثلة خلال الأيام الماضية.
موقف حزب الله
وأوضح «سنجاب» أن حزب الله لم يصدر حتى الآن بياناً يعلن فيه مسؤوليته عن أي هجوم استهدف الشمال الإسرائيلي، لافتاً إلى أن عمليات الحزب خلال الفترة الأخيرة تركزت بشكل أساسي على استهداف تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، وفق ما أُعلن سابقاً من جانب الحزب.
ثالث غارة منذ سريان وقف إطلاق النار
وأشار المراسل إلى أن هذه الغارة تُعد الثالثة التي تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، كما أنها الثانية التي تقع بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أعلن فيها تدخله لمنع استهداف الضاحية الجنوبية عبر التواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.
أضرار واسعة في منطقة الغبيري
وأكد «سنجاب» أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الغارة استهدفت مبنى سكنياً في منطقة الغبيري، ما أدى إلى أضرار واسعة في الممتلكات العامة والخاصة، مضيفا أن المنطقة كانت من أكثر المناطق تعرضاً للقصف خلال الحرب الأخيرة على لبنان، وشهدت عمليات تدمير واسعة نتيجة الغارات الإسرائيلية المتكررة.
وتأتي هذه الغارة في ظل توتر مستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث يتبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية أممية ودولية.



