أعرب وزير خارجية باكستان، شاه محمود قريشي، عن امتنان بلاده العميق لمصر والدول العربية الشقيقة على دعمها المستمر للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وأكد قريشي في تصريحات صحفية أن هذا الدعم يعكس روح التضامن العربي الإسلامي ويعزز فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
دور مصر في دعم الاتفاق
وأشار وزير الخارجية الباكستاني إلى أن مصر لعبت دوراً محورياً في دعم جهود الوساطة التي أدت إلى هذا الاتفاق التاريخي. وأضاف أن القاهرة كانت دائماً صوتاً للحكمة والاعتدال في المنطقة، وأن دعمها كان حاسماً في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
أهمية التعاون الإقليمي
وشدد قريشي على أن التعاون بين دول المنطقة هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المشتركة، مثل الإرهاب والتطرف وعدم الاستقرار. وأكد أن باكستان تقدر عالياً العلاقات الأخوية التي تربطها بمصر والدول العربية، وتسعى دائماً إلى تعزيزها بما يخدم مصالح الشعوب.
ردود فعل دولية
ولاقى الاتفاق بين أمريكا وإيران ترحيباً واسعاً من العديد من الدول والمنظمات الدولية، حيث اعتبرته خطوة مهمة نحو تخفيف التوتر في الشرق الأوسط. وأعربت دول مجلس التعاون الخليجي عن دعمها للاتفاق، معتبرة أنه يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
مستقبل العلاقات الباكستانية المصرية
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الباكستاني أن العلاقات بين باكستان ومصر تشهد تطوراً ملحوظاً في جميع المجالات، مشيراً إلى أن هناك تنسيقاً مستمراً بين البلدين في المحافل الدولية. وأعرب عن تطلعه إلى مزيد من التعاون الثنائي في الفترة المقبلة، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.
يذكر أن الاتفاق بين أمريكا وإيران ينص على تبادل السجناء والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، مما يمهد الطريق لمزيد من الحوار بين البلدين حول القضايا الخلافية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.



