إعادة ترتيب الأولويات الأمريكية
قال الباحث في المركز الوطني للدراسات، وليد عتلم، إن الولايات المتحدة الأمريكية أعادت بصورة واقعية ترتيب سلم أولوياتها فيما يتعلق بعملية التفاوض، موضحًا أن الهدف الحالي على الأقل في المرحلة الراهنة يتمثل في ضمان حرية حركة الملاحة في مضيق هرمز، ومنع العودة إلى إغلاقه، بما يضمن استمرار حركة السفن والملاحة البحرية.
تأجيل الملف النووي إلى مفاوضات أشمل
وأضاف عتلم في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الملفات الأكثر حساسية وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني ونسب ومستويات التخصيب، جرى تأجيلها إلى مفاوضات أوسع وأشمل. وأشار إلى أن الاجتماع المهم الذي عُقد على مستوى القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» بمشاركة 12 دولة عربية، بينها جميع دول الخليج المطلة على مضيق هرمز، يمثل دليلًا على هذا التوجه، ويؤكد أن أمن الملاحة في المضيق يعد قضية إقليمية ودولية، ولا يرتبط فقط بتفاهمات ثنائية بين الولايات المتحدة وإيران.
جولة حالية تستهدف احتواء التصعيد
وأشار عتلم إلى أن الجولة الحالية يمكن توصيفها بأنها عملية إدارة واحتواء للتوترات بهدف منع العودة إلى التصعيد، موضحًا أن كلفة التصعيد، سياسيًا واقتصاديًا، أصبحت مرتفعة بالنسبة للطرفين. وأوضح أن هذه الجولة تمثل خطوة مرحلية وجزئية، لكنها لا تعني بالضرورة أنها ستنتهي إلى اتفاق شامل أو تفضي في نهاية المطاف إلى مسار متكامل للتسوية.



